الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
207
معجم المحاسن والمساوئ
يوم القيامة - إلى أن قال - : يا أبا ذر لا تسأل بكفّك وإن أتاك شيء فاقبله » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 308 . 10 - ثواب الأعمال ص 218 : عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد أبي عبد اللّه الرازيّ ، عن الحسن بن عليّ ، عن الحسين بن أبي العلا قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : وفي نسخة عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي عليّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « رحم اللّه عبدا عفّ وتعفّف وكفّ عن المسألة ، فإنّه يتعجّل الذلّ في الدنيا ، ولا يغني الناس عنه شيئا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 308 . 11 - السرائر ص 494 : نقلا من كتاب ( العيون والمحاسن ) للشيخ المفيد قال : قال سلمان الفارسي : أوصاني خليلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بسبع لا أدعهنّ على كلّ حال : أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر من هو فوقي ، وأن احبّ الفقراء وأدنو منهم ، وأن أقول الحقّ وإن كان مرّا ، وأن أصل رحمي وإن كانت مدبرة ، وأن لا أسأل الناس شيئا ، وأوصاني أن أكثر من قول : لا حول ولا قوة إلّا باللّه فإنّها كنز من كنوز الجنّة . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 309 . 12 - علل الشرايع ص 34 : عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ ابن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام أنّه قال : « إنّما اتّخذ اللّه إبراهيم خليلا لأنّه لم يردّ أحدا ، ولم يسأل أحدا قط غير اللّه تعالى » . ورواه في « عيون الأخبار » ج 2 ص 76 . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 6 ص 308 .